رئيس مجلس الادارةYahya Daabes
رئيس التحريربالت فلسطين

الإعلامية التونسية بية الزردي تدعو إلى اسكات أبواق الأذان

الإعلامية التونسية بية الزردي تدعو إلى اسكات أبواق الأذان

دعت الإعلامية التونسية بية الزردي، إلى عدم استعمال مكبرات الصوت للأذان، في المناطق السكنية، خلال حضورها في برنامج” حكايات رمضان”، الذي يبث على قناة الحوار التونسي، وهو ما أثار حفيظة نشطاء ومتداولي وسائل التواصل الاجتماعي، فايسبوك وتويتر، الذين عبروا عن سخطهم وغضبهم.

وفي تعليق على خبر منع استعمال مكبرات الصوت أثناء صلاة التراويح، في منطقة حمام سوسة التونسية، قالت بية الزردي، التي بدا عليها الكثير من التناقض في كلامها إنه “في الحي (الحومة) العربي، يمكن مشاهدة السمعة من المنزل وحتى صوت الأذان يكون في المنزل، لذلك لا يجب رفع الأذان بالأبواق والمكبرات أثناء صلاة الفجر، لأن بعض الناس المرضى قد يزعجهم صوت الأذان المرتفع.”

وأضافت الزردي، أن صوت البوق ومكبرات الصوت المنبعثة من الأذان تفزع “تفجع” و تزعج أيضا الأطفال الصغار الذين هم في فترة امتحانات لأن “البوق يفجع”، على حد قولها.

نشطاء غاضبون
وقد أثار هذا الكلام، سخط نشطاء ومتداولي موقع فايسبوك، وجاءت تعليقاتهم لترد على الاعلامية التونسية بية الزردي، أنه “للأذان شعبا يحميه في تونس”.

وعلق رضوان حمزة “ألا بذكر الله تطمئن القلوب، حتى وإن وجد من هو مريض، بصوت القرآن تهدى النفوس ..”


فيما استنكرت الناشطة وسيلة معروفي، ما وصفته ب”الجهل”

ووافقها محمد قرياني الرأي، قائلا أن ذلك” من الجهل ولكن يجب اللوم على مثل هذه القنوات التي تسمح بتمريرها على مسمع ومرأى من الجميع في شهر رمضان المعظم…وانه عوض الاهتمام بالأذان يجب الاهتمام بمشاكل أخرى على الانحلال الأخلاقي في الشوارع.”


وصححت عربية مفهوم الأذان للاعلامية الزردي، قائلة أن “الأذان جعل عند سماعه للاستيقاظ واقامة الصلاة وليس مواصلة النوم… وقد جعل للجميع بما فيهم المرضى والكبار وحتى الأطفال.”


كما رد نشطاء آخرون بمقاطع فيديو على يوتيوب، وشددوا على أن صوت الأذان هو شفاء للناس ورحمة للعالمين.

المطالبة بالافطار في رمضان
وتتزامن الدعوة لاسكات مكبرات الأذان في تونس، مع تصاعد الجدل وتجدده، حول المجاهرة بالإفطار في شهر الصيام، من المفطرين التونسيين الذين أطلقوا حملة قبل بداية رمضان بأيام على تويتر اختاروا لها وسم: #مش_بالسيف، للمطالبة من خلاله بتناول الطعام والشراب علانية وأن “تونس دولة مدنية وليست إسلامية والعلمانية هي الحل للتعايش مع الجميع وأن إغلاق المقاهي والمطاعم تعدٍ على الحرية الشخصية للناس.

ودعا النشطاء إلى مسيرة يوم 27 مايو/أيار في العاصمة تونس، للمطالبة بفتح كل المقاهي والمطاعم، على اعتبار أن “الأكل والشرب في الطريق العام حرية شخصية، والعقيدة والإيمان حرية شخصية وروحية وتونس للجميع بغض النظر عن الأديان”

شارك برأيك وأضف تعليق

فيديو فلسطين

اعلان


جميع الحقوق محفوظة لـ موقع بالت فلسطين الإخباري 2018 ©

Pin It on Pinterest

%d مدونون معجبون بهذه: